المثل الاعلى 1
هى حكاية كده عامة زى سيدنا ابراهيم ماكان بيدور على مين هوه الاله
بس الواحد بقه بيدور على مثل اعلى مش على اله
قدوة يعنى واحد محترم
و الاهم انك كل ماتقرب منه تلاقيه برضه محترم
يعنى مش كل ماتعرفه و تقرا عنه تلاقى انه مجرد بنى ادم عادى زيه زى اى حد له عيوب كتير و مزايا كتير
زى مثلا صلاح الدين
لما الواحد يقرا عن صلاح الدين يعرف انه راجل كويس و كل حاجة بس الهالة الاسطورية اللى حواليه بتختفى
النقاء بتاعه بيضيع
و تعرف ان صلاح الدين ملك محترم و بطل ماشى بس له عيوب كتير
و انه كان له اطماع فى السلطة مثلا
و بعدين هوه مشهور لانه كان بيحارب الصليبين و الحرب عامة ملهاش اى لزمة و الحرب اكبر مأساة و اوسخ حاجة بيعملها الانسان
و لو طبقت الحكاية دى على اى حد تانى هتلاقى ان استحالة يصمد معاك اكتر من اسبوع و لا اتنين الا و تلاقيه ينزل من نظرك علطول
لازم هتلاقى فيه عيوب و لازم عيوبه دى هتنط قدامك كل ماتشوفه و تسمع اسمه
و تنسيك امجاده
حته سيدنا عمر بن الخطاب و سيدنا عثمان بن عفان و سيدنا على بن ابى طالب و سيدنا ابو بكر رغم ان ده هيجيب عليا اتهامات بالكفر من الجمهور الغفير
نعتب الحكاية كأنى بنت مراهقة عايزة فارس احلامها
اللى مفيش فيه اى عيب
المؤدب الاخلاق اللى بيعامل الناس كويس
بس فى نفس الوقت زى الاسد و قوى و مبيعرفش ابوه فى الحق
رومانسية بعيدة عن الواقع لغاية ماتقوم واقع فوق دماغك على الحقيقة المرة ان مفيش حد كامل و مفيش حد ملوش اخطاء
و تفوق بقه
زى مالمراهقة هتفوق و تتجوز حيوان يطلع ميتينها
و يفضل الحلم
بس الواحد بقه بيدور على مثل اعلى مش على اله
قدوة يعنى واحد محترم
و الاهم انك كل ماتقرب منه تلاقيه برضه محترم
يعنى مش كل ماتعرفه و تقرا عنه تلاقى انه مجرد بنى ادم عادى زيه زى اى حد له عيوب كتير و مزايا كتير
زى مثلا صلاح الدين
لما الواحد يقرا عن صلاح الدين يعرف انه راجل كويس و كل حاجة بس الهالة الاسطورية اللى حواليه بتختفى
النقاء بتاعه بيضيع
و تعرف ان صلاح الدين ملك محترم و بطل ماشى بس له عيوب كتير
و انه كان له اطماع فى السلطة مثلا
و بعدين هوه مشهور لانه كان بيحارب الصليبين و الحرب عامة ملهاش اى لزمة و الحرب اكبر مأساة و اوسخ حاجة بيعملها الانسان
و لو طبقت الحكاية دى على اى حد تانى هتلاقى ان استحالة يصمد معاك اكتر من اسبوع و لا اتنين الا و تلاقيه ينزل من نظرك علطول
لازم هتلاقى فيه عيوب و لازم عيوبه دى هتنط قدامك كل ماتشوفه و تسمع اسمه
و تنسيك امجاده
حته سيدنا عمر بن الخطاب و سيدنا عثمان بن عفان و سيدنا على بن ابى طالب و سيدنا ابو بكر رغم ان ده هيجيب عليا اتهامات بالكفر من الجمهور الغفير
نعتب الحكاية كأنى بنت مراهقة عايزة فارس احلامها
اللى مفيش فيه اى عيب
المؤدب الاخلاق اللى بيعامل الناس كويس
بس فى نفس الوقت زى الاسد و قوى و مبيعرفش ابوه فى الحق
رومانسية بعيدة عن الواقع لغاية ماتقوم واقع فوق دماغك على الحقيقة المرة ان مفيش حد كامل و مفيش حد ملوش اخطاء
و تفوق بقه
زى مالمراهقة هتفوق و تتجوز حيوان يطلع ميتينها
و يفضل الحلم
powered by performancing firefox

0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home